بررت مصادر "المستقبل" لصحيفة "الأخبار" "تأجيل" رئيس القوات اللبنانية سمير جعجع زيارته الى السعودية بـ"خشيته من عدم تجاوب المملكة مع مطالبه، وحينئذ سيعود خالي الوفاض، وسيكون مُحرجاً بين توسيع المواجهة أو حساب خطّ الرجعة".
ولفتت المصادر الى أن "على جعجع السفر إلى المملكة والتحدث إلى مسؤوليها، فإما أن يقنعهم أو يلتزم بأوامرهم". وتتساءل مصادر "المستقبل" عمّا إذا كان رئيس «القوات» في "وارد الاصطدام بالموقف السعودي أم انه سيتجاوب معه مقابل ضمانات تُعطى له، ولا تُخرجه من التسوية صفر اليدين"، إذ إنه "لن يفلح في انتزاع أكثر من مكاسب سلطوية مقابل مباركته للتسوية، وتمنّ سعودي عليه بأخذ ظروف البلد في الاعتبار والقبول بفرنجية رئيساً".