في المقابل، أعلن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان أن بلاده لن تقع في فخ الرد بالمثل على أي جهة، موضحاً أن رجلي أعمال سورياً وروسياً هما من يشتريان النفط من داعش ويساعدان في تمويلها. وشدد على أن تركيا تصر على إقامة مناطق آمنة في شمال سوريا ودعم المعارضة المعتدلة.
بدوره، أعلن رئيس الوزراء التركي أحمد داود أوغلو بدوره أن بلاده ستفرض عقوبات على روسيا إذا اقتضت الضرورة لكنه أضاف أن أنقرة لا تزال مستعدة لإجراء محادثات مع موسكو