أبدى قائد الجيش العماد جان قهوجي ارتياحه الى اطلاق العسكريين الذين اختطفتهم "جبهة النصرة"، من دون ان تكون ثمة اشارات واضحة تشير الى مصير العسكريين التسعة لدى تنظيم "داعش"،لافتاً الى ان بعض التقديرات تحدثت عن احتمال نقلهم الى الرقة في شرق سوريا.
قهوجي في حيث لصحيفة "الأخبار" علق على ما قيل نهار تسلّم العسكريين المخطوفين عن ان مسلحي جبهة النصرة كانوا في قلب عرسال.قائلاً : "لم يكن المسلحون ابداً في عرسال البلدة، بل في الجرد على مسافة ما بين خمسة الى ثمانية كيلومترات،عرسال البلدة تحت سلطة الجيش."
وأكد قهوجي أن "لا تعريفا مزدوجاً لدينا للارهاب،فالارهاب هو الارهاب وكل مَن يحمل سلاحاً في وجه الدولة والجيش والقوى الامنية هو ارهابي ".
وعن صفقة اطلاق العسكريين والممر الآمن، قال قهوجي : "لا ممر آمناً او انسانياً للمسلحين، لا وجود لهذا البند في الاتفاق، ولم يحكِ احد معي فيه، لو فعلوا لعرفوا الجواب فوراً، لا احد يدخل الى عرسال من دون المرور بحواجز الجيش وتفتيشه والتدقيق فيه، كل مسلح يعبر يُعتقل، او يُطلق النار فيُرد عليه، عرسال البلدة لا تشكل خطراً".