منظمة الشباب التقدمي ترد على حرب :
وسألت منظمة الشباب التقدمي حرب بصفته رجل قانون وتشريع عريق اذا ما كان يستقيم أن يكون موظفا في وزارته رئيساً لمجلس إدارة ومديرا عاما لمؤسسة عامة في الوقت نفسه حيث تقاطع المصالح واضح بشكل لا يقبل اللبس.
كما سألت إذا ما كانت الشفافية تقتضي بقاء شبكة الألياف الضوئية التي تم تمديدها في كل الأراضي اللبنانية خارج العمل دون أي سبب رغم أنها كلفت ملايين الدولارات.
وكان الوزير حرب قد أكد في بيان أن وزارته سوف تبقى طيلة وجوده شفّافة، تحترم في عملها الأُصول والأنظمة المرعيّة الإجراء.
ولفت رداً على حملة التشهير التي تعرضت لها بعض إدارات وزارة الإتصالات، الى انّ هيئة أوجيرو تعمل ضمن أُصول وقوانين وأنظمة حددها لها المشترع اللبناني، بالمهام الموكلة إليها لصالح وزارة الإتصالات بناءً على عقودٍ وافق عليها مسبقاً ديوان المحاسبة، وتُحدّد موازنتها من ضمن مشاريع الموازنات الملحقة لوزارة الإتصالات وتُرسل إلى وزارة الماليّة.
وأوضح انّ هذه الهيئة تعمل تحت وصاية وزير الاتصالات، وعليها واجب إعداد تقارير ماليّة دوريّة تُرسِلها إلى عددٍ من المراجع لدى أجهزة الرقابة بالإضافة إلى وزيري الإتصالات والماليّة والتي يعود لها أن تدقق وتراقب وتحاسب، وفي حال حصول أي مخالفة تتخذ التدابير الملائمة، وهو ما لم يحصل لأنه يتعارض مع المسلكية والكفاءة والاستقامة التي نشهدها لدى رئيس ومدير عام أوجيرو الدكتور عبد المنعم يوسف. وهي تفعل ذلك.
وراى حرب ان ما يدعو إلى الإستغراب هو طرح موضوع مخالفات مزعوم إرتكابها أمام الرأي العام دون إبلاغه كمسؤول عن عمل هيئة أوجيرو كسلطة وصاية بمضمون الشكاوى.