وقع الاحد انفجار بين مبنيين سكنيين في حي السليمانية في حلب، بحسب ما أعلن التلفزيون السوري، في حين أكد المرصد السوري سقوط 3 القتلى و25 جريح في انفجار سيارة مفخخة قرب مركز امني في حي السليمانية بحلب. وغداة انفجاري دمشق، تجمع مؤيدون للنظام في مكان احد الانفجارين في حي القصاع ونظموا مسيرات حدادا على ارواح الضحايا ومرددين هتافات مؤيدة للرئيس الاسد. من جهتها، نفذت القوات السورية عمليات متفرقة في انحاء عدة من البلاد بحسب ما افاد ناشطون ومراقبون. كذلك، أعلن المرصد السوري ان قوات الامن اعتقلت قياديا في هيئة التنسيق الوطني للتغيير الديموقراطي اثناء تظاهرة ضمت مئات الاشخاص في دمشق . تزامنا، شنت الصحف السورية هجوما عنيفا على السعودية وقطر وحملتهما مسؤولية التفجيرين. وقالت صحيفة الثورة: "مرة اخرى تضرب يد الارهاب دمشق لتترجم حقد حمد وضغينة سعود في محاولة لأخذ سوريا الى حيث يتواجد اصحاب عباءات النفط في المقلب الاخر المعادي للعروبة". من جهة أخرى،ذكرت وكالة انباء الاناضول التركية أن حوالي مئتي مواطن سوري عبر الحدود التركية السبت هربا من اعمال العنف في بلادهم مما يرفع الى 15900 عدد اللاجئين السوريين في تركيا الى ذلك فقد اعلنت اللجنة الدولية للصليب الاحمر أن رئيسها جاكوب كيلنبرغر سيتوجه الى موسكو في 19 اذار لاجراء محادثات تتعلق بالوضع الانساني في سوريا. وفي تطور آخر،اعلنت شركة "الاتصالات" السعودية انسحابها من منافسة للحصول على الرخصة الثالثة للهاتف النقال في سوريا معللة ذلك بانتهاء صلاحية العرض وعدم تجديد مهلة اجراء المزايدة. وتعتبر الاتصالات السعودية من الشركات العملاقة في مجال الهاتف النقال وشبكة الانترنت ولا تقتصر خدمتها على المملكة ودول الخليج فقط انما تمتد الى مناطق اخرى في العالم حيث لديها حوالى 160 مليون مشترك. وفي المواقف الدولية، لفت اعلان وزير الخارجية الروسية سيرغي لافروف ان بلاده لا توافق على كثير من القرارات التي اتخذتها حكومة الرئيس الاسد خلال مسلسل اراقة الدماء المستمر في سوريا. وقال:" نحن لا ندعم الحكومة السورية انما الحاجة لبدء عملية سياسية"، داعيا لافروف دمشق لدعم جهود كوفي انان لإحلال السلام بسرعة ومن دون تأخير.