تبنى مجلس الامن الدولي بالاجماع قرارا يدعم خطة طموحة لحل الازمة في سوريا وانهاء الحرب.
وينص القرار على ان تجري في مطلع كانون الثاني مفاوضات بين النظام السوري والمعارضة حول عملية انتقال سياسي تنهي الحرب في سوريا.
ورحب وزير الخارجية الاميركي جون كيري بتبني القرار، معتبرا انه يرسل "رسالة واضحة الى كل المعنيين بأنه حان الوقت لوقف القتل في سوريا".
من جهته، طالب وزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس بـ"ضمانات" بأن الرئيس السوري بشار الاسد سيرحل عن السلطة بموجب الخطة التي اقرها المجلس لتوه والتي تنص على بدء مفاوضات بين النظام السوري والمعارضة.
وشدد على ان تنحي الاسد "ضروري ليس فقط لاسباب اخلاقية ولكن ايضا لضمان فاعلية" الخطة المرجوة.