ولفت جنبلاط، عبر صفحته على تويتر، أن في القرار الصيغة الغامضة لتشكيل حكومة وحدة وطنية ،غامضة لانه غير معروف من سيشترك من قبل المعارضة ،بعد تنقيته اذا كان ارهابيا او لا.
وقال جنبلاط "على الأرجح ان يكون هناك خليط عجيب غريب بين ما يسمى معارضة الداخل في سوريا ومعارضة الداخل من جماعة روسيا، وبين التركي ألهوا والقطري ،اضافة الى السعودي وربما المصري مرورا بالإيراني وهلم دواليك والائحة طويلة وطويلة".
وأضاف " ولاحقا قد تقبل بعض الفصائل المقاتلة بعد محاولة انهاكها عسكريا وترويضها تحت شعار محاربة داعش اولا اما النظام فعلاجه لاحقا، لانه سيلتزم بعد الفترة الانتقالية التي تبتدئ بستة أشهر وقد تجر الى ستة سنوات او اكثر ،بما يسمى بتسليم السلطة ديمقراطيا، وهنا الفخ الأكبر لان الروسي والايراني ومعهم النظام السوري فرضوا جدول أعمالهم على باقي الدول وجعلوا من محاربة الاٍرهاب اولوية ،وتناسوا ما فعله النظام من قتل وتعذيب وتدمير وتهجير".
ورأى أن "في نهاية المطاف تنتهي العملية بانتخابات يساوى بين الجلاد والضحية ،بوجود مراقبين عرب ودوليين طبعا لاستكمال المسرحية . اما الإصلاحات فسيطبقها سيادة الرئيس المحبوب الى الأبد وفق دستور معلب فيه شعارات رنانة على واقع قمعي رهيب ومعهود".
وختم "وفي هذه الاثناء فلا صوت ليعلو فوق صوت المعركة ،الشعار البعثي المعهود او الشعار العبثي المعهود الذي أسر الشعب السوري عقودا وعهود".