اعتبر البطريرك مار بشارة بطرس الراعي أن السياسات الخارجية تهدف الى ترويج الصراع بين الاديان ، مشدداً على ضرورة مواجهة هذا التحدي بالعيش الواحد والحرص على حفظ الاعتدال، ونبذ التطرف والتعصب، ومكافحة التنظيمات الإرهابية التي تهدم وتقتل باسم الدين.
ورأى الراعي في خلال ترأسه قداس الأحد في كنيسة السيدة في الصرح البطريركي في بكركي انه "لا بد من إرادة داخلية تقرر التفاهم والمصالحة، وتعمل جاهدة، من أجل إيقاف الحرب في سوريا والعراق واليمن، ومن أجل حل القضية الفلسطينية، وتسعى إلى إحلال سلام عادل وشامل ودائم، وتبذل كل جهدها لإعادة المواطنين النازحين والمهجرين والمخطوفين إلى بيوتهم وأراضيهم."