أكد وزير السياحة ميشال فرعون أنه كان أول من طرح خيار ترحيل النفايات منذ تموز الماضي. ولفت إلى أنه لو تم الأخذ بهذا الخيار لما كانت تحولت بيروت ولا سيما منطقة الكرنتينا إلى منطقة منكوبة مطالبا بإعلان حال طوارىء صحية وبيئية في المنطقة.
وبعدما شدد على أن خيار الترحيل هو ضرورة، اقترح فرعون أن يتم تقصير مدة عقد الترحيل إلى فترة تتراوح ما بين سنة إلى 9 أشهر من أجل إفساح المجال أمام عروض أفضل، مطالبا بنقل معامل سوكلين من منطقة الكرنتينا وان يتم أيضا نقل النفايات الموجودة هناك وفي مناطق أخرى إلى مطمر الناعمة وفق قرار سابق لمجلس الوزراء في حال لم تكن مشمولة بالترحيل، إلا أن قرار مجلس الوزراء جاء ليؤكد على ترحيبها.
من جهة ثانية، كشفت مصادر وزارية أن وزير الزراعة أكرم شهيب تحدث في موضوع النفايات عن فضيحة تتعلق بزيادة وزن النفايات، وذلك من خلال زيادة الأتربة والرمول عليها لزيادة وزنها ما أدى إلى هدر في المال العام وقد أثار هذا الموضوع جدلا في خلال جلسة مجلس الوزراء وصلت إلى حد مطالبة بعض الوزراء بالتحقيق في الموضوع واستبدال الشركات المستفيدة ولا سيما تلك التي كانت تشرف على العملية برمتها وقد وعد رئيس الحكومة بتحقيق هذا المطلب وسط تشديد على عدم ترك هذه المهمة ملقاة على عاتق مجلس الإنماء والأعمار وحده.