علمت صحيفة "الأخبار" أن الغداء الذي رتّبه تيار "المستقبل" في منزل وزير الاتصالات بطرس حرب على شرف رئيس تيار المردة النائب سليمان فرنجية أفضى إلى سلسلة تفاهمات، من بينها توزير حرب في الحكومة المقبلة بعد انتخاب فرنجية، كممثل عن المسيحيين المستقلين، في مقابل دعم الأخير لخيار فرنجية. كذلك جرى الحديث عن تفاهمات انتخابية في البترون بين المردة وحرب في حال تحالف التيار الوطني الحرّ مع حزب القوات اللبنانية.
وفي مقابل ترتيب "المستقبل" موقف حلفائه "المستقلين" من مسعى الحريري، لا يزال المعترضون في داخل التيار كُثراً، بعدما انضم النائب أحمد فتفت إلى موقف الوزير أشرف ريفي، معلناً بعد زيارته رئيس القوات سمير جعجع أنه «في الأصل لم يطرح اسم فرنجية كي يطرح بديل منه".