تجددت الإتصالات بين الرياض ومعراب خلال عطلة الميلاد، فأجرى الرئيس سعد الحريري يوم الجمعة الماضي اتصالات بعدد من القيادات المسيحية الروحية والسياسية مهنئاً بالعيد.
ومن بين هذه الإتصالات اتصال بجعجع خصّص لتقديم التهانىء بالميلاد ولم يتطرق الى القضايا السياسية ولا سيما منها الإستحقاق الرئاسي سوى لماماً، في اعتبار انّ هذا الملف سيكون مدار بحث مستفيض في وقت لاحق، حسبما قالت مصادر الحريري لـ"الجمهورية"، لافتة الى انّ التفاهم على بقاء الإتصالات مفتوحة بين الرياض ومعراب شبيه ببقاء كل قنوات الإتصال المفتوحة بين "بيت الوسط" ومعراب وبكفيا وليس هناك جديد يحكى في هذا المجال سوى انّ المشاورات مستمرة وليس هناك أحد في وارد التضحية بثوابت 14 آذار.
ولفتت المصادر الى انّ الحديث عن عودة الحريري الى بيروت لم يكن سوى روايات غير رسمية، وإذا كان هناك من يتمنى هذه العودة فهناك من يسعى الى إبعادها.