رأى رئيس جبهة النضال الوطني، النائب وليد جنبلاط أن الترويج السياسي والاعلامي بأن الحسم الأمني أصبح وشيكاً في سوريا هو مجرد أوهام.
واعتبر جنبلاط، في موقفه الاسبوعي لجريدة "الانباء"، أن الحلول الأمنية تفاقم الأمور، مؤكداً أن الحل السياسي الانتقالي الذي يفضي الى رحيل النظام السوري كفيل وحده بإنهاء الأزمة. وفي الشأن اللبناني، أوضح جنبلاط أن قطاع الكهرباء يسجّل عجزاً سنوياً بقيمة 2.5 مليار دولار سنوياً، معتبراً أنه لو لزمت معامل إنتاج ومصانع جديدة منذ زمن بعيد بقيمة هذا المبلغ لكنّا توصلنا الى إنارة كل لبنان بدل التلهّي في البحث عن سفن من هنا أو قاطرات من هناك لتحقيق الاستفادة لهذا أو ذاك.
اما في موضوع السلاح، فأشار جنبلاط الى ان استمرار انتشار بعض السلاح بشكل عشوائي وفوضوي كما هو حاصل حاليا، يشكل خطرا على المواطنين ويشوه مهمته الرئيسية، مشددا على ان هذا الموضوع يعالج حصرا ضمن هيئة الحوار الوطني.