وكان النائب وليد جنبلاط قد أوضح موقفه حول اغتيال قائد جيش الاسلام زهران علوش، فغرّد على صفحته على تويتر قائلا: لقد قاتل هذا الأخير النظام الأسدي، وإذا كان قد لجأ الى وسائل مستنكرة فمرده ان النظام لم يترك وسيلة دمار وتعذيب وتهجير الا واستخدمها بحق الشعب السوري.
وأضاف جنبلاط: أرجو ان يكون موقفي بهذه الكلمات واضح ولا أبالي بشتائم أزلام النظام، فهذه أدبياتهم المعهودة لكن اغتيال علوش في هذه اللحظة هو اغتيال للعملية السياسة الشبه مستحيلة لما يسمى بمرحلة انتقالية، ويبدو ان المنطقة العربية تتجه الى تغيير جذريان لم نقل زلزال كبير ولا زلنا في بداياته، فاليوم يجري تغيير الكيانات من الداخل بعملية إبادة وتهجير جماعية بمشاركة أنظمة محلية ودول إقليمية ومحاور دولية متخاصمة في الشكل ومتفقة في المضمون.