علمت صحيفة "الجريدة" من مصادر أمنية أن "الطاقم الأمني في سفارة السعودية ببيروت أوعز إلى الدبلوماسيين السعوديين بعدم الخروج من السفارة، تجنباً لأي أعمال انتقامية يمكن أن يقوم بها حزب الله"، مضيفة أن "الرد الإيراني قد يأتي من لبنان عبر استهداف مصالح المملكة فيه، أو إحدى الشخصيات المقربة منها"، في وقت "ألغت شخصيات سياسية محسوبة على تيار المستقبل، أبرزها رئيس الكتلة فؤاد السنيورة، برنامجها بسبب الحذر الأمني".