شرع اعدام الشيخ نمر النمر ابواب العام 2016 امام كل الاحتمالات، وملفات المنطقة علقت في عودة الاشتباك السعودي الايراني .
اشتباك يبدوعالي النبرة الخطابية في مقلب، وضابطاً لإيقاع الشارع في مقلب آخر.
ففي ايران حيث اقتحمت السفارة السعودية ليلاً، سارع الرئيس روحاني اعتبار ما حصل غير مبرر من قبل من اسماهم متطرفين.
وفي لبنان، حيث استهدف السيد نصر الله بعنف في خطابه آل سعود معتبراً ان اعدامهم للشيخ النمر سيكتب نهاية حكمهم، دعا في الخطاب نفسه الى عدم تحويل الموضوع الى فتنة سنية شيعية هي خيانة لدماء النمر.
الرئيس سعد الحريري رد على الخطاب قائلاً ان صفات الاستبداد والايغال في الفتن صفات طبق الاصل تنطلق على ألسنة قيادات حزب الله ، ولكنه بدوره نبّه من اسماهم محبي المملكة الى عدم الانجرار في السجالات المذهبية.
هذا كله في وقت، نُقل عن وزيري خارجية المملكة السعودية والجمهورية الاسلامية عدم الرغبة في مزيد من التصعيد.
وسط كل هذا، يبدأ العام والعين على ميادين الاشتباك من سوريا ومفاوضاتها المقبلة في جنيف، الى اليمن حيث سقطت الهدنة، الى لبنان حيث السؤال الكبير هل التسوية الرئاسية المقترحة عُلقت ام باتت في حكم المنتهية ؟