تتكاثر التساؤلات حول مصير قضية أمير الكبتاغون، الأمير السعودي عبد المحسن بن وليد بن عبد المحسن بن عبد العزيز آل سعود، الذي أوقف في مطار بيروت مع مرافقيه وبحوزتهم 2 طن من حبوب الكابتاغون.
واليوم نسأل، بعدما عنونت إحدى الصحف (صحيفة محكمة) صفحتها الرئيسية بعنوان " القضاء اللبناني يجتهد: الكبتاغون منشّط وتهريبه مخالف لقانون الصيدلة مش المخدرات"، ما هي التسوية الفعلية التي تتم مع الأمير؟ فهل هي اجتهاد قضائي أم كسل صحفي؟