في 12 تشرين التاني ٢٠١٥ هز برج البراجنة إنفجارين، شردوا السكان ويتمّوا الأولاد وتركوا شهداء في كل بيت.
حيدر مصطفى إبن الـ ٣ سنوات، الطفل الذي خسر أهله بالإنفجار، أصبح يتيم البرج. حيدر الذي رأى نقطة الأمل في ريال مدريد، ولاعبه رونالدو، في استديو "حكي جالس" ليحيي ذاكرة النسيان.