وصفت الخارجية الأميركية هيلاري كلينتون بيان مجلس الامن بأنه "خطوة متواضعة" لتوحيد المجتمع الدولي في مواجهة هذه الازمة. بدورها، رأت السفيرة الاميركية في الامم المتحدة سوزان رايس أنه رغم أن هذه خطوة متواضعة، الا انها خطوة الى الامام اتخذها مجلس الامن الدولي باتجاه تبني نهج موحد أكثر بشأن الازمة في سوريا. ميدانياً، يتعرض حي الخالدية في مدينة حمص في وسط سوريا لقصف عنيف من قوات النظام لليوم الثاني على التوالي، بحسب ما افاد الناطق باسم الهيئة العامة للثورة السورية في حمص هادي العبدالله .
وفي سياق متصل، أعلن نشطاء في المعارضة السورية أن ضاحيتين كبيرتين من ضواحي دمشق تعرضتا لقصف مكثف بقذائف الدبابات في اعقاب تجدد هجمات الجيش السوري الحر على القوات الموالية للرئيس السوري بشار الأسد التي استعادت المنطقة من المعارضين قبل شهرين.
وفي تطور لافت، فقد تبنت مجموعة اسلامية تطلق على نفسها اسم "جبهة النصرة" في شريط فيديو نشر على مواقع الكترونية اسلامية الاربعاء مسؤوليتها عن الانفجارين اللذين استهدفا مركزين امنيين في دمشق السبت الماضي.
واعلنت وكالة سانا مقتل وجرح عدد من المدنيين وعناصر من قوات حفظ النظام اثر تفجير انتحاري استهدف مساء الثلاثاء قوات لحفظ النظام في ريف درعا .
في المزاقف، امل وزير الخارجية الروسية سيرغي لافروف في اعتماد بيان رئاسي في مجلس الامن حول سوريا الاربعاء بعد التوافق على مقترحات لانهاء الازمة في ذلك البلد . وفي وقت لاحق ، أعلن الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون أن سوريا تواجه ازمة عميقة بالغة الخطورة قد يكون لها آثار خطيرة على المنطقة والعالم .
ولفت كي مون في كلمة ألقاها في أندونيسيا الى أن أحدا لا يعرف كيف ستتطور الأحداث في سوريا ، معتبرا أن على الجميع تحمل مسؤولية العمل من أجل حل هذه الأزمة البالغة الخطورة.
وأشار كي مون الى أنه يتوقع أن يعود المبعوث الخاص للجامعة العربية والأمم المتحدة كوفي أنان إلى دمشق قريبا جدا.
الى ذلك فقد أعلنت وزارة الخارجية اليابانية في بيان أن اليابان ستغلق مؤقتا سفارتها في سوريا اعتبارا من اليوم الأربعاء بسبب العنف المتصاعد.