قبل 48 على جلسة مجلس الوزراء لفتت مصادر وزارية في حديث لصحيفة "الجمهورية"، إلى أنّها لا تستبعد غيابَ وزيرَي التيار الوطني الحر جبران باسيل والياس بو صعب عن هذه الجلسة بعدما ربَطا مشاركتهما فيها عقبَ اجتماع تكتّل التغيير والإصلاح أمس بمصير الوساطات والاتصالات الجارية، "إذ إنّ هذه المشاركة باتت رهناً بتلقّي التيار وعداً بتلبية مطالبه لجهةِ تعيين ثلاثة أعضاء (شيعي وكاثوليكي وأرثوذكسي) في المجلس العسكري بدلاً مِن ثلاثة اقترَبوا من التقاعد، وهو يطالب بتسميةِ العضوين المسيحيين والحصول على تعهّد مسبَق بتعيين قائد جديد للجيش بعد انتهاء ولاية العماد جان قهوجي".