تتواصل العمليات العسكرية في عدد من المدن السورية وخصوصاً في إدلب ودرعا ودير الزور في وقت تركز القصف على حمص وحماه، في وقت اعلن المرصد السوري لحقوق الانسان ان محصلة ضحايا المواجهات بلغت اليوم 16 قتيلاً بينهم 10 مدنيين في ادلب فضلاً عن جرح العشرات.
وفي هذا السياق، اعلن عسكريون سوريون منشقون الخميس تأسيس مجلس عسكري في دمشق وريفها لتنظيم تحركات المنشقين عن القوات النظامية في هذه المنطقة. واوضح العقيد المنشق خالد محمد الحمود في بيان، ان خطوة تشكيل المجلس العسكري في دمشق وريفها جاءت ليكون هذا المجلس هو الراعي لشؤون واعمال كتائب الجيش السوري الحر في المنطقة.
ووسط هذه الاجواء، اقيمت في كنيسة كيرللس في حي القصاع في دمشق، صلاة مشتركة على ارواح ضحايا الانفجارين اللذين استهدفا مقرين امنيين السبت الماضي وترأس الصلاة بطريرك الكاثوليك غريغوريوس الثالث لحام في حضور فاعليات دينية وشعبية .
وفي المواقف المتعلقة بالبيان الرئاسي الصادرعن مجلس الامن في شأن سوريا، اعتبر عضو المكتب التنفيذي للمجلس الوطني السوري سمير نشار أن البيان يعطي الرئيس السوري بشار الاسد فرصة اضافية للقتل.
في غضون ذلك، أعلنت مصادر دبلوماسية أن الاتحاد الاوروبي سيفرض سلسلة عقوبات جديدة على الحكومة السورية وسيستهدف بشكل خاص زوجة الرئيس السوري بشار الاسد أسماء.
وكان الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون قد رأى أن مجلس الامن بعث برسالة واضحة الى سوريا لإنهاء العنف والدعوة إلى بدء حوار بين الحكومة والمعارضة. ودعا بان في كلمة ألقاها في كوالا لمبور ،مجلس الأمن إلى إنهاء فوري لكل أعمال العنف وانتهاكات حقوق الانسان في سوريا. من جهتها، حمّلت كندا الدول التي تدعم النظام السوري جزءاً من المسؤولية في سقوط القتلى والدمار في سوريا، مؤكدة ان التاريخ سيتكفل بالحكم عليهم .