اعتبرت أوساط بارزة في 14 آذار أن موقف "حزب الله" سيحدد مصير معركة الانتخابات الرئاسية. فإذا ما أراد أن يصل حليفه العماد ميشال عون الى قصر بعبدا، فسيعمد الى الطلب من حليفه الآخر النائب سليمان فرنجية الانسحاب من السباق الرئاسي. إما إذا إكتفى بدعم لفظي لعون وإنعقدت جلسة الانتخابات فسيكون الفوز من نصيب فرنجية الذي يرجح ان يحظى بتأييد 70 نائباً ينتمون الى "المستقبل" والرئيس بري و"اللقاء الديموقراطي" والمستقلين. إما إذا فضّل ألا تجرى الانتخابات، فسيبرر ذلك بعدم رغبته في خسارة حليف لمصلحة آخر.