تتزايد مظاهر الغضب في مدينة فلينت الاميركية الواقعة في منطقة البحيرات العظمى التي استهلك سكانها خلال اشهر مياها ملوثة بالرصاص، وقد تتسبب هذه الفضيحة بعواقب كارثية على صحة آلاف الاطفال.
واتخذت القضية منحى وطنيا هذا الاسبوع عندما قال الرئيس باراك اوباما انه كان "ليشعر بغضب شديد" لو كان بين الاهالي الذين طمأنتهم البيانات الرسمية، والذين شربوا واعطوا عائلاتهم كميات من السم بجرعات صغيرة عبر المياه.
ومنذ اقفال مصانع جنرال موتورز، حلت نكبة بفلينت التي كانت مركزا صناعيا في السابق قرب ديترويت. فقد خسرت نصف سكانها، ويواجه ثلث سكانها المقيمين الذين يبلغ عددهم 100 الف فقرا شديدا.
وبات الحاكم الجمهوري لولاية ميشيغن التي تقع فيها فيلنت، في قفص الاتهام. فقد ارغم ريك سنايدر تحت الضغوط على ان يكشف الاربعاء 273 صفحة من البريد الالكتروني التي تكشف عن تقاعسه في معالجة الازمة.
وكان سنايدر قدم امس اعتذارا ووعد سكان فلينت الذين لم تتأمن لهم بعد مياه الشرب، بـ "تسوية المشكلة". لكن كثيرين منهم يطالبون باستقالته.