اشار مصدر سياسي لـ"الاخبار" الى إن حزب الله لا يضع ما يقوم به في إطار التداول الاعلامي، ولا يعلن نتائج اتصالاته التي يقوم بها، كما جرى مثلاً في مرحلة الإعداد لحواره مع تيار المستقبل، قبل أن يصل الى مرحلة يضع فيها الجميع أمام قرار يتخذه في شكل نهائي. لذا، فإن الحزب قال كلمته مرة أولى منذ الشغور الرئاسي وبعده وخلاله ولن يكررها كل يوم ، بأنه متمسّك بالعماد ميشال عون ولن يتخلى عنه، بناءً على المناشدات المكررة له ليحسم موقفه.
ولفت الى ان المرة الوحيدة التي خرق فيها الحزب سياسته كانت بعد لقاء باريس، حين بدا للبعض أن الحزب يؤيد ترشيح رئيس تيار المستقبل سعد الحريري لرئيس تيار المردة النائب سليمان فرنجية، ونقل عنه كلاماً في غير محله، فاضطر الحزب الى إعادة تأكيد موقفه الثابت من عدم التخلي عن عون. ما عدا ذلك، فإن الحزب ليس مضطراً الى تجديد دعمه لعون، كلما زاد عدد مؤيديه، ما دام موقفه واضحاً من ترشيح عون وفرنجية.