وأشار الى انه "لا شك ان هذه الاطر المتعددة مثل مجلس تشخيص النظام ومجلس صيانة الدستور وغيرها من المجالس المعروفة والسرية تؤكد على مناخات الحرية والتسامح والانفتاح".
وأضاف " على سبيل المثال لا الحصر فقد استبعد حفيد الخميني من مجلس الخبراء وهي هيئة تختار المرشد المقبل بعد عمر طويل، غريب ان حفيد الخميني غير مرغوب فيه. لكن هذه هي الديمقراطية في ارقى تجلياتها في الجمهورية الاسلامية، على هذا المعدل من الهيئة التي تختار عفوا تنتخب الرئيس في لبنان؟، يمكن ما بدن لا هنري حلو ولا سليمان فرنجية ولا ميشال عون. يمكن ما بدن رئيس وهذا ايضا خيار ديمقراطي على طريقة الجمهورية الاسلامية".
وأوضح جنبلاط الى انه وضع مواصفات الرئيس وهي التالية:
- اولا الا يكون موظف،اي استبعد قائد الجيش "وهو أصلا مش راغب".
- ثانيا "ان يكون للرئيس حيثية مسيحية ووطنية فانحصرت الأمور بسليمان فرنجية وميشال عون وهذا جيد".
ولفت الى انه جرى التذكير من قبل اللقاء الديمقراطي ان هنري حلو يتمتع بمصداقية مسيحية ووطنية .
وقال:" يبدو ان شيئا آخر ينقص في المواصفات لذالك لا من رئيس بالوقت الحاضر. على كل حال هيئة الحوار او طاولة الحوار أصبحت مثل هيئة تشخيص مصلحة النظام في ايران".