دعت أوساط قيادية في قوى "14 آذار" رئيس الحكومة تمام سلام إلى الإعلان عن موقف واضح وصريح يصحح من خلاله الأخطاء التي ارتكبها وزير الخارجية والمغتربون جبران باسيل الذي أساء كثيراً إلى علاقات لبنان العربية، بخروجه عن الإجماع العربي في التنديد بالممارسات الإيرانية.
وأكدت الأوساط لصحيفة "السياسة" الكويتية أن هناك حالة استياء عارمة في الأوساط الخليجية من أداء باسيل في اجتماعي وزراء الخارجية العرب ومنظمة المؤتمر الإسلامي الأخيرين، حيث كان وزير خارجية لبنان ناطقاً باسم إيران و"حزب الله" وليس باسم حكومة بلاده، وهذا ما أثار امتعاض المشاركين في الاجتماعين الذين أكدوا على أن مواقف وزير الخارجية اللبنانية تسيء لبلده ويمكن أن تترك انعكاسات سلبية على مئات آلاف اللبنانيين العاملين في الخليج، وبالتالي فإن الرئيس سلام والحكومة اللبنانية مطالبان بضرورة اتخاذ مواقف جديدة لإزالة الأضرار التي خلفتها مواقف باسيل في القاهرة وجدة، حرصاً على مصالح اللبنانيين في الخليج.