وهذا اللقاء بين دي ميستورا والوفد الذي يقوده السفير السوري لدى الامم المتحدة بشار الجعفري يعطي اشارة الانطلاق للمحادثات الهادفة الى حل النزاع السوري في ظل غياب وفد المعارضة الاساسي.
نقلت وكالة الإعلام الروسية عن وزارة الخارجية قولها أن من غير المقبول أن تشارك جماعتا جيش الإسلام وأحرار الشام الإسلاميتان في محادثات السلام السورية التي تعقد في جنيف.
في وقت، راى الرئيس التركي رجب طيب إردوغان أنه سيكون من الصعب أن تحضر المعارضة السورية المعتدلة محادثات السلام التي تعقد في جنيف دون وقف لإطلاق النار لإيقاف القصف الروسي لمقاتليها.
الى ذلك، اكد الرئيس الايراني حسن روحاني ان التوصل الى حل سياسي للازمة السورية سيستغرق وقتا، مشيرا الى انه ينبغي تجنب الافراط في التفاؤل حيال ما ستفضي اليه المفاوضات.
وفي حديث مع تلفزيون فرانس 24 وصحيفة لوموند واذاعة فرانس كولتور قال الرئيس الايراني : "املنا ان نرى هذه المفاوضات تثمر في اسرع وقت، لكن سيكون مفاجئا ان احرزت نتيجة مبكرة جدا، ففي سوريا مجموعات تقاتل الحكومة المركزية وتتقاتل في ما بينها وهناك تدخل في الشؤون الداخلية السورية".
واضاف: "المسألة السورية معقدة جدا واعتقد ان الحل يجب ان يكون سياسيا، لكن من الصعب التوصل الى نتيجة في غضون اسابيع، عبر عدة اجتماعات. هذا سيكون تفاؤلا مفرطا، لان المسألة السورية معقدة الى حد كبير جدا".