أكد العارفون بأجواء الرئيس سعد الحريري وبتحضيرات 14 شباط لصحيفة "الأخبار" أن الذكرى، سواء أعلن فيها ترشيح النائب سليمان فرنجية أم لم يُعلن، سيخصّصها للانقلاب الكلّي على معراب.
وبحسب هؤلاء، سيحمل خطاب الرئيس الحريري خطّين عريضين: الأول "الدفاع عن المملكة العربية السعودية وخياراتها"، والثاني "التهجم على رئيس حزب القوات اللبنانية سمير جعجع، من باب التصويب على مواقف وزير الخارجية جبران باسيل الأخيرة، غامزاً من قناة أن هذا العوني الذي يهدّد مصير المئات من العوائل اللبنانية في الخليج، هو نفسه الذي اختار جعجع التحالف مع تياره ضدنا".