استقبل المكسيكيون في منطقة غواناخواتو بحماس البابا بنديكتوس السادس عشر الذي دعا الى الاعتراف بدور الكنيسة بشكل افضل وشدد على الحرية الدينية في هذا البلد. واكدت مصادر في الفاتيكان ان بنديكتوس السادس عشر لم يلق استقبالا حارا الى هذا الحد من قبل حشد بهذا الحجم، خلال زيارات للخارج من قبل. وفي مطار غواناخواتو (وسط)، حرص الحبر الاعظم على الاشارة الى التوتر الذي تشهده المكسيك حاليا بشأن العلمانية ومختلف مشاريع الاصلاحات المطروحة حول العائلة والاعراف ومن بينها الاجهاض ووضع مثليي الجنس. وذكر الحبر الاعظم في اليوم الاول من زيارته بالحق الاساسي للحرية الدينية داعيا هذا الشعب الى التمسك بالعقيدة التي تلقاها وافضل ما لديه من تقاليد. ويشكل المسيحيون الكاثوليك رسميا 84 بالمئة من سكان المكسيك البالغ عددهم 112 مليون نسمة.