رفض البطريرك الماروني مار بشارة بطرس الراعي الإنقسام والإستعداء والخلاف الناتج عن أي اختلاف في الدين أو السياسة، ودان كل عنف يمارس في أي مكان آخر .
واعتبر الراعي في عظة قداس عيد البشارة والذكرى السنوية الأولى لتوليه سدة البطريركية في بكركي ، أن أي إعتداء على حياة أي إنسان أو على جسده أو على كرامته أو على مصيره هو اعتداء على الله الذي هو سيد على حياته.
وجدد الراعي الدعوة لكل اللبنانيين من أجل التعالي عن كل ما يفرق فيما بينهم ، فيكون السبيل الأول الى ذلك تحقيق المصالحة المستدامة بين جميع مكونات الأرض .