أبلغ وزير الشؤون الاجتماعية رشيد درباس أن ما جرى في شأن بند إحالة قضية الوزير السابق ميشال سماحة على المجلس العدلي وتداعيات الموقف الذي أعلنه الوزير أشرف ريفي ستعالج، موضحاً أن عامل الوقت وليس أي شيء آخر وراء تأجيل بت هذا البند.
وقال في حديث لصحيفة "النهار" إن ثلاثة مواضيع من خارج جدول الاعمال هي التي إستهلكت وقت الجلسة وهي: إقرار فتح إعتماد لترحيل النفايات ودفع رواتب أوجيرو وأتعاب المتعاقدين للتدريس. وهذه المواضيع دفعت الرئيس تمام سلام الى الرد على مطالبة الوزير ريفي بدرس بند المجلس العدلي بإن الامر سيكون على طاولة البحث لاحقا لإنه مضطر للسفر الى مؤتمر ميونيخ في ألمانيا.
ولفت درباس الى "المزايدات" التي رافقت البحث في ترحيل النفايات لكنها إنتهت الى إقرار البند بإستثناء إمتناع الوزير جبران باسيل عن التوقيع.