اعاد الخلاف حول الكهرباء الملف الى نقطة الصفر. وأكدت أوساط رئيس الحكومة نجيب ميقاتي، لل"ال.بي.سي"،بعد التقرير الذي رفعه الى جلسة مجلس الوزراء الاربعاء المقبل، بأنه لم يعد مقتنعا بخيار استئجار بواخر الكهرباء. لاسيما وانه بحسب ميقاتي، اذا اعتمدت مقاربة وزير الطاقة، فان كلفة انتاج 600 ميغاوات ستبلغ مليار ومئتي مليون دولار لتمديد عمر معملي الجية والزوق 7 الى 10 سنوات كحد اقصى. اما كلفة انتاج 500 ميغاوات بحسب طرح ميقاتي، تبلغ 480 مليون دولار لانشاء معمل يخدم 25 عاما على الاقل. في المقابل، استغربت مصادر وزير الطاقة كيف ان ميقاتي الذي يرأس اللجنة الوزارية المعنية بالملف والتي لم تختلف على اي امر متعلق بخطة الكهرباء، يعطل عملها ويصدر تقريرا منفردا، سائلة ما اذا كانت هناك شركة يريد احدهم ان تحصل على المشروع واصبحت خارج اللعبة اليوم. وأكدت المصادر ان الوزير ليس ضد بناء معامل جديدة، مشيرة الى أن الواحدة لا تمنع الاخرى.وأوضحت أن البواخر هي مبادرة من عشر مبادرات و42 خطوة تنفيذية يفترض اتمامها كلها لتأمين الكهرباء 24 على 24 ساعة . وهي التدبير الذي يمكن ان يضع طاقة على الشبكة بأسرع وقت ممكن اي في مهلة اربعة اشهر منذ ابرام عقد استئجار البواخر، بحسب المصادر. ولفتت المصادر الى أنه اذا لم يتم تأهيل الزوق والجية ستتم خسارة المعملين وبالتالي معظم القدرة الانتاجية للطاقة الكهربائية المتوفرة في لبنان.، مؤكدة أن العمل جار حاليا على انتاج 700 ميغاوات اضافية على قدرة الجية والزوق ودير عمار، عبر زيادة 250 ميغاوات على الزوق والجية على المحركات العكسية ومضاعفة انتاج دير عمار من 450 الى 900 ميغاوات، ما مجموعه 700 ميغاوات طاقة اضافية. أما في شأن كلفة البواخر،فشرحت المصادر ان لبنان يشتري من سوريا الكيلوواط ب27 سنتا. وان كلفة الانتاج في بعلبك وصور 48 سنتا للكيلواط.بينما كلفة الكيلواط هو 20 سنتا من البواخر.