علمت صحيفة "السفير" من مصادر "مستقبلية" أن الخطوة التي أقدم عليها الوزير أشرف ريفي لجهة الانسحاب من مجلس الوزراء كان متفقاً عليها في الاجتماع الذي عقد في السعودية وضم آنذاك الرئيس سعد الحريري وريفي والرئيس فؤاد السنيورة ووزير الداخلية نهاد المشنوق والنائبين سمير الجسر وأحمد فتفت.
وطرح المجتمعون لدى مناقشة قضية سماحة وإمكانية عدم القدرة على تحويلها الى المجلس العدلي، لجوء وزراء "تيار المستقبل" الى الاستقالة احتجاجا، الأمر الذي من شأنه أن يعيد التعاطف الشعبي معه. وبعد مناقشات مستفيضة توافق المجتمعون على عدم جدوى الاستقالة، وعلى ضرورة استمرار المواجهة من الداخل، وعلى أن يقوم وزراء "المستقبل" بالانسحاب من جلسة الحكومة وتعليق مشاركتهم.
ولكنه فوجئ ريفي عند انسحابه من الجلسة بعدم انسحاب وزراء "المستقبل" بحسب الاتفاق في السعودية.