اعتبر الامين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله أن الهزائم المتلاحقة لدى المجموعات المسلحة بسوريا دفعت السعودية للحديث عن هذا التدخل البري التركي والسعودي لمحاربة داعش ، لافتاً الى أن كل المحرمات ارتكبت لتحقيق المشروع السعودي التركي الاميركي في سوريا .
وأشار نصرالله في الاحتفال المركزي بذكرى الشهداء القادة بعنوان "مقاومة لا تهزم"، في "مجمع سيد الشهداء" في الضاحية الجنوبية الى ان تطورات ميدانية هائلة تحصل الآن بريفي حلب واللاذقية وجنوب سوريا، معتبراً أن الخيار الوحيد المتبقي لتركيا والسعودية هو البحث عن مكان على طاولة المفاوضات.
وشدد نصر الله على أنه لن يسمح لا للقاعدة ولا لداعش ولال للولايات المتحدة ولا للسعودية بالسيطرة على سوريا ، لافتا الى أن اسرائيل تعتبر أن القاعدة وداعش في سوريا أفضل من بقاء نظام الرئيس بشارالأسد لأنه يشكل خطرا على مصالحها في المنطقة.
وأردف :"اسرائيل هي شريك في الحرب على سوريا، وفشلت في سوريا لان هدفها اسقاط النظام وهذا لم يتحقق، وفشلت في أن توصل سوريا الى مرحلة التقسيم لان الجيش السوري والقوى الشعبية عندما يقاتلون في اللاذقية وحماة وحلب وحمص يؤكدون رفض التقسيم، وما يقال أن القتال هو لايجاد دويلة
وعن الوضع في اليمن، أكد نصرالله أن القاعدة وداعش في اليمن بحماية السعودية وقال :"أنهم جاهزون لاخذ المنطقة الى حرب اقليمية وحتى عالمية قبل القبول بتسوية سياسية."
وفي سياق آخر، توجه نصرالله بالتعزية الى عائلة ومحبي الرئيس رفيق الحريري ، وقال:" رغم الخصومة السياسية مع بعض ورثة الرئيس الا اننا نتوجه الى محبيه وعائلته بالتعزية" ، متمنياً ان يأتي اليوم الذي تجمع فيه ذكرى اغتيال الحريري جميع اللبنانيين.