فشلت اللجنة الوزارية المكلفة متابعة أزمة النفايات خلال الاجتماع الذي عقدته في السرايا امس برئاسة رئيس الحكومة تمام سلام بإحداث خرق تمهيدا لإتخاذ أي قرار ، وقررت ان تستكمل مباحثاتها بعد ظهر غد الاثنين.
وإذ وصف وزير الزراعة اكرم شهيب الامور بالجيدة، تحدث وزير الدولة لشؤون التنمية الادارية نبيل دو فريج عن "نيات حسنة".فيما بدا واضحا ان خيار المطامر هو المرجح حيث أكد وزير الصناعة حسين الحاج حسن أن المطامر هي الحلّ المناسب وأن الاهم هو اختيار مواقع بيئية مناسبة، في حين اشار وزير التربية الياس بو صعب الى "أننا سنعود الى الخطة التي كانت موضوعة في السابق"، معتبراً أن على الجميع ان يقتنعوا بالذهاب الى البلديات واعطائها التمويل اللازم".
وعلمت " النهار" من مصادر المجتمعين ان اجواء الجلسة كانت إيجابية وان لم تعكس نتائجها هذا المناخ، كاشفة ان البحث تركز في العمق على احياء الاقتراح الرامي الى فتح مطمر سرار والناعمة والكوستا برافا مرحليا. وعلم ان الوزراء المعنيين طلبوا استمهالهم للعودة الى قياداتهم من اجل تأمين الالتزام بهذا الموضوع.