وافقت دمشق على خطة المبعوث الدولي كوفي أنان لإنهاء العنف في وقت وصف انان من الصين هذا التطور بالإيجابي داعيا الحكومة السورية الى تنفيذ تعهداتها بشكل فوري لتطبيق الخطة المؤلفة من ست نقاط وهي الدعوة الى وقف فوري للعنف,وضمان الحق في التظاهر وحرية الحركة للصحافيين فضلا عن إدخال المساعدات الأنسانية والإفراج عن المعتقلين السياسيين. الى ذلك تفقد الرئيس السوري بشار الأسد حي بابا عمرو الذي شهد سابقا مواجهات عنيفة بين الجيش والمنشقين حيث أكد أنه كان لا بد من العمل لاستعادة الأمن والأمان وفرض سلطة القانون. في المقابل، اعلنت المعارضة السورية، بعد اجتماع لها في اسطنبول، صدور العهد الوطني لسوريا المستقبل، واكدت التزام الحكومة الديمقراطية الموقتة التي تشكل فور سقوط النظام باقامة انتخابات حرة تنبثق عنها لجنة تضع مواد الدستور. من جهتها،دعت وزيرة الخارجية الاميركية هيلاري كلينتون المعارضة السورية الى وضع "رؤية موحدة" تحمي حقوق كل السوريين ، مؤكدة أن واشنطن ستحكم على الأسد بناء على أفعاله لا أقواله. أما الرئيس الروسي ديمتري ميدفيديف فأكد من سيول أن فكرة رحيل الاسد "قصيرة النظر" ولا تؤدي الى حل الازمة،لافتا الى أن مصير الدولة السورية بيد الشعب السوري وحده وليس زعماء القوى العالمية . وفي تطور آخر، جدد الرئيس الايراني محمود احمدي نجاد دعمه للرئيس الاسد. واعتبر لدى استقباله نائب وزير الخارجية السوري فيصل المقداد ان الاميركيين يحاولون من خلال الدفاع عن الحرية والديموقراطية الهيمنة على سوريا ولبنان وايران وكل الدول الاخرى. وتزامنت هذه المواقف مع إنطلاق الإجتماعات التي تسبق القمة العربية في بغداد, في وقت تلحظ مسودة مشروع قرار حول سوريا سيناقشه القادة دعوة الحكومة السورية لوقف اعمال العنف وبدء حوار مع المعارضة للتوصل الى حل سلمي. ومع استمرار العمليات الأمنية,رفعت الأمم المتحدة تقديراتها لعدد القتلى جراء العنف في سوريا الى تسعة آلاف منذ بدء الأزمة. هذا وأعلنت الخطوط الجوية التركية وقف رحلاتها إلى سوريا اعتبارا من يوم الأحد.