LBCI
LBCI

"السفير": هكذا قاد بري وساطة الهاتف لترميم الحوار

آخر الأخبار
2016-02-25 | 00:20
مشاهدات عالية
شارك
LBCI
شارك
LBCI
Whatsapp
facebook
Twitter
Messenger
telegram
telegram
print
"السفير": هكذا قاد بري وساطة الهاتف لترميم الحوار
Whatsapp
facebook
Twitter
Messenger
telegram
telegram
print
3min
"السفير": هكذا قاد بري وساطة الهاتف لترميم الحوار
ذكرت صحيفة "السفير" أن المعاون السياسي للرئيس نبيه بري الوزير علي حسن خليل تبلّغ من تيار المستقبل قراره بتأجيل جلسة الحوار بين حزب الله وتيار المستقبل ، فبادر إلى إبلاغ الرئيس نبيه بري الموجود في بروكسل، الأمر الذي استوجب سلسلة اتصالات هاتفية مكثفة بين رئيس المجلس النيابي من جهة وبين الرئيس تمام سلام من جهة ثانية، فيما كان الرئيس سعد الحريري يتابع من بيت الوسط مجريات المشاورات بتواصله المفتوح مع كل من مدير مكتبه نادر الحريري والرئيس سلام والوزير خليل.

وتمنى بري على سلام المساعدة لدى قيادة المستقبل في حماية الحوار، قائلاً له: "لا يصح أن نساهم بأيدينا في خراب وطننا، داعياً إلى حماية الحوار باعتباره أحد الإنجازات اللبنانية لتحصين السلم الأهلي ومنع الفتنة".

وفي الوقت نفسه، فتح علي حسن خليل خطوطه مع المعاون السياسي للأمين العام لحزب الله الحاج حسين الخليل الذي أبلغه منذ اللحظة الأولى أن المشكلة ليست عند الحزب بل عند الفريق الآخر.

وفيما طرح الحريري خلال المفاوضات تأجيل الجلسة، مقترحاً على بري أن يجتمعا فور عودته من بلجيكا للتداول في مصير حوار عين التينة، رفض بري هذا الطرح، وأصرّ على عقد الجلسة في موعدها، حتى ولو كانت مختصرة سواء في الوقت أو في عدد أعضاء الوفدين، واتفق مع الحريري على اجتماع عاجل فور عودته إلى بيروت نهاية الأسبوع الحالي.

وانطلق بري في إصراره على موقفه من خطورة الدلالات والتداعيات التي ستترتب على تأجيل جلسة الحوار في هذا التوقيت، "لأن عدم انعقادها سيعطي إشارة سلبية إلى مسار الوضع اللبناني وربما يترك انعكاسات سلبية على الحكومة والحوار الوطني"، لا سيما أن حزب الله الذي استجاب لمسعى بري قد يتخذ قراراً بالانسحاب من الحوار إذا قاطع المستقبل الجلسة.

وبعد مفاوضات مكوكية، تقرر عقد جلسة حوارية اقتصر حضورها على حسين الخليل ونادر الحريري بحضور علي حسن خليل، بعدما تبلغ وزيرا حزب الله حسين الحاج حسن والمستقبل نهاد المشنوق ونائبا حزب الله حسن فضل الله والمستقبل سمير الجسر، بأن الجلسة ستكون مختصرة هذه المرة.

وكان لافتاً للانتباه أن المجتمعين اتفقوا على انعقاد الحوار في جلسة مقبلة من دون أن يحددوا موعدها أو صيغتها الجديدة، في انتظار اللقاء الموعود بين بري والحريري بعد عودة رئيس المجلس من زيارته الأوروبية، علماً أن المحاذير نفسها تسري على جلسة الحوار الوطني المقررة يوم الأربعاء في التاسع من آذار المقبل.

***للاطلاع على المقال كاملا اضغط هنا
 
 
*حفاظاً على حقوق الملكية الفكرية يرجى عدم نسخ ما يزيد عن 20 في المئة من مضمون الخبر مع ذكر اسم موقع الـ LBCI الالكتروني وارفاقه برابط الخبر Hyperlink تحت طائلة الملاحقة القانونية

آخر الأخبار

لبنان

بري

حوار

LBCI التالي
الـAi وعمليات الاحتيال...
إشترك لمشاهدة الفيديوهات عبر الانترنت
إشترك
حمل الآن تطبيق LBCI للهواتف المحمولة
للإطلاع على أخر الأخبار أحدث البرامج اليومية في لبنان والعالم
Google Play
App Store
We use
cookies
We use cookies to make
your experience on this
website better.
Accept
Learn More