كل التهديدات السعودية، المعلن منها والمبطّن، لم تصل مفاعيلها إلى سوق القطع، اذ بقي الطلب على الدولار ضمن حدوده الاعتيادية، فيما أوضح مصرفيون لصحيفة "الأخبار" أنه ليست هناك مؤشرات على انسحاب ودائع خليجية من مصارف لبنان، علماً بأن أكثر التقديرات تفاؤلاً تشير إلى أن حجم هذه الودائع لا يتجاوز 2% من مجموع الودائع المصرفية البالغة 158 مليار دولار.