توقفت كتلة "المستقبل" أمام حال الارتباك الشامل والتداعي العام الذي تعيشه البلاد جرّاء ما وصفته بالأداء الحكومي السيء وغير المسبوق في تدهوره وتردّيه، وأشارت ،في اجتماعها الأسبوعي الدوري، الى ان تفاقم هذا التدهور ينذر بتصاعد حال تلاشي الدولة والتجرؤ عليها نتيجة تولي حزب السلاح والقوى الحليفة له دفة الأمور وسط جموح في التمادي في الاستيلاء على السلطة والإدارة واستخدامهما لتحقيق المزيد من النفوذ والتسلط والمنافع الشخصية والحزبية. واعتبرت الكتلة ان هذا الحال يؤكد أيضا عجز هذه القوى عن تقديم أي تجربة مقبولة في إدارة الشأن العام، بل يبين قدرة هذه القوى على التعطيل والتخريب على مصالح المواطنين والوطن واستمرارها في ادعاءات كلامية حول التطوير والإصلاح. ورأت كتلة المستقبل أن ما يشهده المواطنون من تحرك للأساتذة والمحامين والمستشفيات وأصحاب محطات الوقود ما هو إلا عينة من حالة عدم الرضى التي تعم البلاد، وعلى هذا الكم الهائل من الفشل الذي تسببت به الحكومة في أكثر من مجال اقتصادي واجتماعي وخدماتي.