على قاعدة " لا يموت ديب البواخر ولا يفنى غنم المعامل " ، يبدو أن التسوية أُنجِزَت ، وتقضي بحسب معلومات المؤسسة اللبنانية للارسال ، بأن تتم الاستعانة بالبواخر ولكن لفترة معيَّنة أقل من الفترة التي كانت مقترحة ، إلى حين إنجاز معملَيْ التوليد . وهكذا ، " إشتدي أزمة تنفرجي " ، وجلسة مجلس الوزراء غداً يُتوقََع أن تُظهِّر هذه التسوية بعدما كادت أزمة الكهرباء أن تُصدِّع الحكومة ، فأوقعت شِقاقاً بين رئيس الحكومة وحليفه وزير المالية ، وكادت أن تُفجِّر خلافاً بين السرايا والرابية ، وقد ألمح إلى ذلك الوزير جبران باسيل الذي قال من على منبر الرابية : لن نبقى في الحكومة من دون إنتاجية والكهرباء تخص كل اللبنانيين. بالانتقال إلى الملف السوري ، التطور الابرز اليوم الكشف عن نقاط خطة الموفد الدولي كوفي أنان التي قبلت بها الحكومة السورية ، وأبرزها وقف جميع عمليات القِتال ، والحق في التظاهر . يأتي هذا التطور في وقتٍ أعلن مبعوث الامم المتحدة في الشرق الاوسط أن تقديرات موثوقة تشير إلى أن عدد القتلى بلغ تسعة آلاف ، وفي وقتٍ أعلن السفير الاميركي في سوريا أن انتهاكات حقوق الانسان في سوريا ترقى إلى درجة " جرائم ضد الانسانية " . ميدانياً بلغ التوتر منطقة مشاريع القاع اللبنانية.