مع تفاقم ازمة اللبنانيين في اسرائيل من افراد جيش لحد وعائلاتهم بسبب رفض وزارة الدفاع والحكومة الاسرائيلية تعويضهم عن خدماتهم لها حتى عام الفين، شكل ضباط ورجال امن سابقون في الجيش الاسرائيلي مجموعة داعمة لمرافقة العائلات اللبنانية ومساندتها. فالبيوت بمعظمها مستاجرة والعديد من العائلات طردت منها لعدم قدرتها على دفع الاجرة الشهرية وحوالي خمسين في المئة منهم عاطلون عن العمل. وقدم الضباط ، في اولى خطواتهم ، للحكومة قائمة مطالب هذه العائلات وحددوا مطلع نيسان موعدا لحسم مستقبل اللبنانيين من قبل الحكومة الاسرائيلية . وفيما ترفض الحكومة تخصيص الميزانيات للعائلات اللبنانية لتحسين اوضاعها اختار رئيس مجلس المطلة ان يكون احد مشاريعه في البلدة المحاذية للحدود اللبنانية نصبا تذكاريا للبنانيين الذين قتلوا في اثناء محاربتهم مع الجيش الاسرائيلي واختار المنطقة المحاذية لبوابة فاطمة مكانا له ، نصب تذكاري بمساحة ضخمة يشمل متحفا وعروضا تحكي تاريخ جيش لحد عبر الصوت والصورة. لكن العائلات اللبنانية واجهت هذا المشروع بمعارضة شديدة وطالبت تخصيص تكاليفه لتوفير الخبز والشراب للمحتاجين من بينهم.