كشف ناطق عسكري اميركي ان عناصر من القوات الخاصة الاميركية من ضمن فرقة صغيرة من نحو 50 عسكريا انتشروا منذ خريف 2015 في شمال شرق سوريا، وقاموا بما اسماه دورا جوهريا نسبيا في معركة استعادة مدينة الشدادي من المقاتلين الاسلاميين الذي سيطرت عليه القوات الكردية وحلفاؤها في الريف الجنوبي لمدينة الحسكة من خلال المساعدة في ارشاد غارات جوية للتحالف، مع بقائهم خارج جبهة القتال الميداني.
واعتبرت وزارة الدفاع الاميركية ان السيطرة على الشدادي تشكل مرحلة حاسمة لحصار الرقة "عاصمة" تنظيم الدولة الاسلامية كما انها تعيق وسائل التواصل بين الرقة والموصل في العراق.