تدور شكوك حول رغبة تيار المستقبل الفعلية في إجراء الانتخابات البلدية بسبب أزمته الشعبية والمالية.
واكدت مصادر في التيار الأزرق لصحيفة "الأخبار" أن الانتخابات بالنسبة الى الرئيس سعد الحريري أصبحت "حاجة" أكثر منها ترفاً. وتلفت الى أن "الاستراتيجية الانفتاحية على الخصوم السنة" التي يتبعها الأخير منذ عودته من "منفاه" السعودي دليل على جدية المستقبل في خوضها، وإن كان على أسس جديدة غير تلك التي اعتادها في السنوات العشر الأخيرة.
هذا، وكشف منسقون مستقبليون أن جولات الحريري الأخيرة على معاقل تياره جاءت نتيجة "احتراق بعض شخصياته كأشرف ريفي وخالد ضاهر وغيرهما. ولذلك، سيركّز الرجل في المرحلة المقبلة على إبراز الوجوه العائلية".
لكن ما الذي يرمي إليه الانفتاح الحريري على بقية القوى السنية؟