اعتبر وزير الخارجية الاميركي جون كيري تصريح نظيره السوري وليد المعلم الذي اكد ان مصير الرئيس السوري بشار الاسد "خطا احمر"، معرقلا للمفاوضات.
ورأى في ختام مباحثات مع الحلفاء الاوروبيين في باريس ان المعلم يحاول ان يبعث رسالة رادعة للاخرين.
واضاف "ان اقوى رعاة الاسد وهما روسيا وايران تبنيا مقاربة تقضي بوجوب وجود عملية انتقال سياسي واجراء انتخابات رئاسية في الوقت ذاته".
من جهته، ندد وزير الخارجية الفرنسي جان مارك آيرولت بتصريح المعلم ووصفه بالـ"استفزاز".
واعتبر آيرولت بعد لقاء نظيره الاميركي والالماني والايطالي والبريطاني اضافة الى الاتحاد الاوروبي ان كلام المعلم اشارة سيئة لا يتوافق مع روحية وقف اطلاق النار.
في اطار آخر، كشف وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف بحديث تلفزيوني ان لدى موسكو أدلة على وجود قوات تركية على الأراضي السورية.
ووصف لافروف تصرفات تركيا على حدودها مع سوريا بأنها "توسع زاحف"، مشيرا إلى أن موسكو ستصر على أن تدعو الأمم المتحدة الأكراد لمحادثات السلام السورية رغم معارضة تركيا.