جدد الامين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله تأكيده ان المصلحة الوطنية تقضي بقاء حكومة الرئيس نجيب ميقاتي واستمرارها ، داعيا كل مكونات الحكومة والسلطة الى اعتماد الجدية وتحمل المسؤولية تجاه المواطنين والعمل للوصول الى نتائج من دون توتر والدخول في صدام مع احد.
واذ رأى ان "النكايات الحزبية والفئوية، هي التي تعطل انجازات ومشاريع حكومية كبيرة، اكد نصر الله، في كلمة له في مناسبة افتتاح "مجمع السيدة زينب" في حارة حريك، ان حزب الله يعمل بشكل جدي عبر السعي لتحقيق التواصل بين الفرقاء وتدوير الزوايا.وقال :"اذا سلاح بجيب الكهرباء فمرحبا بالسلاح".
وفي الملف السوري ، اعلن السيد نصر الله ان الرهان على العمل العسكري لاسقاط النظام في سوريا خاسر،معتبرا انه بدا من الواضح اقليميا ودوليا ان اسقاط النظام السوري عبر الخيار العسكري انتهى، كما ان موضوع ارسال قوات عربية الى سوريا وتسليح المعارضة انتهى ايضا.
واشار امين عام حزب الله الى ان المناخ السياسي والاقليمي اظهر ايضا ان فكرة تنحي الرئيس السوري بشار الاسد كانت مرحلة تم تجاوزها، وشدد على ان الحل الوحيد للازمة يجب ان يكون سياسيا عبر الحوار والاصلاح، داعيا كل من "كان مخلصا باي موقع عربي او دولي او اقليمي الى تقديم المساعدة ، عبر السعي لوقف التحريض الاعلامي واقناع كل الاطراف بالدخول بحوار صادق وجدي
ودعا نصر الله "بعض المنتظرين في لبنان "لنتائج الحوادث بسوريا الى اعادة التقييم وعدم تضييع وقتهم برهانات فاشلة وخاسرة ، اذ بات واضحا ان الاتجاه العام لهذه الحوادث بات محسوما.
من جهة اخرى، تطرق نصر الله الى ذكرى" يوم الارض"، ولفت في هذا الاطار الى ان احياءها هو بمثابة تعبير عن تمسك بالحق والقضية الفلسطينية، مشيرا الى ان ما اشيع عن نية لدى اسرائيل لضم اراض جديدة من الضفة الغربية هو بمثابة استهزاء بالعالم العربي وبكل القمم العربية. وتوجه نصرالله الى كل"معتد" بالقول :"نحن باقون وانتم الى زوال والمستقبل بيننا قريب".