تزور لجنة متابعة قضية الامام موسى الصدر ورفيقيه طرابلس الغرب في نيسان المقبل بغية الاطلاع على آخر التحقيقات الجديدة التي أجراها الجانب الليبي في القضية التي تصر الحكومة اللبنانية وعائلة الامام، فضلا عن حركة "أمل" على متابعة تفاصيلها وكشف خيوطها حتى النهاية. وعلمت "النهار" ان ضابطاً في الجيش هو العميد غسان سالم انضم الى اللجنة من اجل مواكبتها أمنيا في المهمات الديبلوماسية والقضائية التي تقوم بها، علما ان وزير الخارجية عدنان منصور يوليها العناية المطلوبة وان عضو اللجنة القاضي حسن الشامي على اتصال يومي بوزارة العدل الليبية. وكشفت جهات لبنانية لـ"النهار" ان الاوضاع الامنية غير المستقرة في ليبيا تؤثر سلبا في التحقيقات التي يقوم بها الفريق القضائي في ملف الصدر، وأن ثمة تباطؤا فيها لكنه غير مقصود، ولذلك أرسلت ثلاث برقيات في الاسابيع الاخيرة من وزارة الخارجية الى القيادة الجديدة في ليبيا تستعجل التحقيقات، وتناولت احداها ضرورة الاستماع الى موقوفين داخل السجن، أمثال سيف الاسلام القذافي وأحمد رمضان الذي كان يعرف بـ"قلم القذافي" الى جانب منصور ضو.