علمت صحيفة "النهار" ان التكتلات السياسية بدأت تناقش التطورات المستجدة في سوريا بعيداً من الاضواء ومدى إنعكاسها داخلياً وخصوصاً على إستحقاق الانتخابات الرئاسية التي تشهد جولة جديدة من الاقتراع في 23 آذار الحالي.
رأت أوساط نيابية ان حزب الله سيكون أكثر تشدداً في الامساك بأوراقه الرئاسية في مرحلة إنتظار ما ستؤول اليه الامور في سوريا بعد الانسحاب الروسي منها.
وأشارت الأوساط الى أن واقع ترشيح النائب سليمان فرنجية سيخضع لمؤثرات الانسحاب الروسي على حال الرئيس السوري بشار الاسد.
هذا ولاحظت الأوساط أن كلام رئيس تكتل التغيير والاصلاح ميشال عون في ذكرى 14 آذار لا يساعد على دفع الاستحقاق الرئاسي نحو الحل.