أمل رئيس الجمهورية ميشال سليمان في أن تُترجم قرارات القمة العربية التي أعطت الأولوية للأزمة السورية وأيّدت مطلب الشعب السوري بالديمقراطية والحوار. وأشار في حديث الى صحيفة "المستقبل"، وهو في طريق عودته من بغداد الى بيروت، الى أن لبنان أيّد "إعلان بغداد" والقرارات التي صدرت عن القمة، وأوضح أن رؤساء الوفود العربية وافقوا بالإجماع عليها، آملاً في أن ينعكس هذا الأمر إيجاباً على سوريا واستطراداً على لبنان. وأبدى سليمان ارتياحه لانعقاد القمة العربية بعد سنة من الاضطرابات في المنطقة، وفي بغداد تحديداً، معتبراً أن انعقاد القمة في ذاته أمر مهم لأن تطورات المنطقة والتحولات التي تشهدها تستحق عقد قمة على أرفع مستوى لمواكبتها. على صعيد آخر، علمت "المستقبل" أن الرئيس سليمان أذاب الجليد الذي طرأ على العلاقات اللبنانية البحرينية إثر صدور تصريح نُسب الى رئيس مجلس النواب نبيه برّي، خلال استقباله وزير خارجية البحرين بُعيد انتهاء القمة ونقل إليه تحيات الرئيس برّي للبحرين، مؤكدا أن بعض ما نُسب إلى رئيس المجلس فيه اجتهاد، الأمر الذي لقي ارتياحاً لدى الوزير البحريني.