شهدت المكسيك عام 2015،397 اعتداء على صحافيين او وسائل اعلام، بينها ثماني عمليات قتل، ما يجعل منه العام الاكثر عنفا للصحافة في المكسيك منذ 2009، وفق ما اعلنت المنظمة غير الحكومية "المادة 19".
واضافت المنظمة المدافعة عن حقوق الصحافيين في بيان ان "الارقام تشير بوضوح الى خطورة الوضع"، معتبرة ان ممارسة مهنة الصحافة "باتت نشاطا في منتهى الخطورة".
ولفتت المنظمة الى ان اعمال العنف ازدادت 21،8 % مقارنة بالعام 2014.
ونددت المنظمة بـ"تراجع ممارسة حرية التعبير منذ تنصيب انريكي بينيا نييتو رئيسا" عام 2012.