استكمل البطريرك الماروني مار بشارة بطرس الراعي زيارته لتركيا بلقاء وزير الخارجية التركية محمد داوود أوغلو في أنقرة.وعقد الطرفان محادثات تطرقت الى أوضاع المنطقة خصوصا الملف السوري كما بحثت في استعادة املاك الطائفة المارونية في تركيا. وبحسب معلومات الـ"ال.بي.سي"، فانه يتوقع ان يلتقي الراعي بعد ظهر السبت رئيس الحكومة التركية رجب طيب أردوغان. وكان الراعي قد التقى سفير لبنان حبيب عبد الصمد في أنقرة الذي اعتبر ان هذه الزيارة تاريخية، مؤكدا انها كانت ضرورية نظرا للعلاقات الجيدة القائمة بين لبنان وتركيا. وتمنى السفير عبد الصمد توسيع اطار الخطوات التي ينفذها البطريرك على صعيد الحوار بين الاديان بهدف توثيق العلاقات من خلال سياسة الانفتاح وحوار الاديان والحضارات، مشيرا الى ان تركيا حضارة قديمة، كذلك لبنان يمثل حضارة عريقة. وشدد السفير على أن ما يهمهم اليوم نظرا لما يحدث في الشرق العربي هو ان يحافظ المسيحيون على ثباتهم واستقرارهم في اوطانهم، مؤكدا ان زيارات البطريرك الراعي الى هذه الدول تعزز هذا الامر.