من المنطقة الحدودية المحاذية لبوابة فاطمة والمطلة على قلعة شقيف تابعت القوات الاسرائيلية ختام مسيرة القدس العالمية في" يوم الارض"من جهة لبنان وسط اجواء تاهب عسكري انعكس ايضا عند الحدود السورية.
وادى الهدوء الذي انتهت به المسيرات الى تنفيس البالون الاسرائيلي الضخم بالادعاء انها ستواجه زحفا عربيا الى حدودها يهدد امنها.وقد قاد نشاط قوات الجيش الاسرائيلي رئيس الاركان بيني غانتس الذي قام بجولة على الحدود مع سوريا ولبنان والضفة الغربية تفقد خلالها قواته ودعاهم الى تشديد اليقظة
اما في القدس والضفة فاندلعت مواجهات مع الجيش خلال المسيرات الفلسطينية التي دعت الى زوال الاحتلال الاسرائيلي ومنع تهويد الاقصى، حيث كانت اعنفها في حاجز قلنديا حيث ادت الى اصابة واعتقال العشرات.
وفي داخل الخط الاخضر حيث وقع يوم الارض قبل ست وثلاثين سنة، اقام فلسطينيو ثمانية واربعين مسيرات الى اضرحة شهداء يوم الارض ورفعوا شعارات تدعو الى مكافحة مشاريع التهويد الاستيطاني في القدس ومواجهة مصادرة ما تبقى لهم من اراضي
وحرصت قوات الامن على عدم دخول الشرطة الى البلدات العربية فيما ركزت حشودها على طول الحدود مع الاردن وسوريا ولبنان
ومن الضفة الى غزة، التي شهدت احتفالاتٌ شعبية بالذكرى، وسط معلوماتٍ نفتها حماس عن منع الفلسطينيين من الوصول الى الحدود.
وقد إكتظ شمال القطاع بألاف المشاركين من أطياف اللون الفلسطيني كافة وهتفوا لجميعاً للأرض الفلسطينية المحتلة ومدينة القدس.